تهتم هيئة الفنون البصرية بتفعيل منظومة الفنون البصرية وتمكين محترفيها وتحفيزهم لإنتاج وتقديم أعمال فنية تُثري المشهد الإبداعي، وتسعى لجعل المملكة رائدة في هذا المجال. وتعمل على ذلك من خلال مجموعة من البرامج والمبادرات التي تهدف إلى تهيئة البنية التحتية اللازمة لبيئة مستدامة ومتنامية، بالإضافة إلى إقامة شراكات مع الجهات ذات العلاقة لاستحداث مجموعة واسعة من الفرص المحلية والدولية للمواهب السعودية. كما تسعى الهيئة إلى خلق مشهد جماهيري حيوي يتيح للجميع التعاون والإنتاج والابتكار، وتقديم أنشطة وممارسات والأعمال التي تسهم في إحداث تحول إيجابي في الصورة السائدة على الصعيدين المحلي والدولي.
تعد الفنون البصرية عنصراً أساسياً في تشكيل الثقافة السعودية، إذ تمثل أشكالاً متعددة من التعبير الفني، تجمع بين الجوانب الجمالية والفكرية، وتُقدّر على أساس جمالها وأبعادها المعنوية وغير المعنوية. وتشمل الوسائط المتعددة للفنون البصرية: الفن التشكيلي، الرسم، التصوير الفوتوغرافي، الأعمال التركيبية، النحت، فن الخط، الفيديو، الفنون الرقمية، وفن الوسائط المتعددة وغيرها. كما تحتفي الهيئة بالأصالة والإبداع، وتعمل على دعم تنوع الممارسات، الأفكار، والقضايا المعاصرة في المشهد الفني السعودي.